تواصل جامعة نينوى تقديم نماذج مشرقة من خريجيها الذين استطاعوا تحويل المعرفة الأكاديمية إلى نجاحات مهنية متميزة، ويبرز من بينهم خريج كلية تكنولوجيا المعلومات أحمد فارس محمود، الذي جعل من شغفه بالتكنولوجيا نقطة انطلاق لمسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز.
بدأ أحمد رحلته العلمية في قسم البرمجيات بكلية تكنولوجيا المعلومات، مدفوعًا بحب البرمجة ورغبته في بناء مستقبل مهني واعد. وخلال سنوات الدراسة، أسهمت المواد التخصصية، ولا سيما مادة تطوير تطبيقات الويب (Web Development)، إلى جانب المشاريع العملية، في صقل مهاراته التقنية وتعزيز خبراته التطبيقية، فضلاً عن تنمية مهارات التواصل والعمل ضمن الفريق، التي أصبحت ركيزة أساسية في نجاحه المهني.
ولم يكد يطوي صفحة الدراسة حتى بدأت ملامح النجاح بالظهور؛ ففي الأسبوع الأول بعد تخرجه للعام الدراسي (2023–2024)، حصل على فرصتي عمل، لينطلق في مسيرة مهنية متنوعة يعمل خلالها في مجالات الدعم الفني (IT Support)، وتطوير واجهات الويب (Frontend Development)، والتصميم الجرافيكي، إضافة إلى عمله مدرسًا في مجالي التصميم وتقنية المعلومات، ومسؤولًا عن قسم تقنية المعلومات في إحدى الشركات.
ويؤكد أحمد أن الجامعة منحته الأساس العلمي المتين، فيما كان التطوير المستمر للمهارات والتعلم الذاتي ومواكبة متطلبات سوق العمل عوامل حاسمة في تحقيق طموحاته، مشيرًا إلى أن التعلم رحلة لا تتوقف عند التخرج.
ومن أبرز المحطات التي يعتز بها في مسيرته المهنية، إسهامه في تدريب أكثر من (200) طالب، وتمكن عدد كبير منهم من دخول سوق العمل وتحقيق نجاحات مهنية متميزة، وهو ما يعده أعظم إنجازاته وأكثرها أثرًا.
ويوجه أحمد رسالة إلى طلبة الجامعة، يقول فيها:
“الجامعة تمنحكم الأساس العلمي الصحيح، لكنها ليست نهاية التعلم، بل بدايته. احرصوا على البحث، والقراءة، والتجربة، وتطوير مهاراتكم باستمرار، فالمستقبل يصنعه من لا يتوقف عن التعلم.”
وتفخر جامعة نينوى بخريجيها الذين يجسدون صورة الجامعة الطموحة، ويؤكدون أن النجاح الحقيقي لا يبدأ عند استلام شهادة التخرج، بل يبدأ بالإصرار على التعلم المستمر، وتحويل الطموح إلى إنجاز، والمعرفة إلى أثرٍ إيجابي في المجتمع وسوق العمل.

