ضمن جهودها في تعزيز الحراك العلمي والثقافي واستضافة القامات الفكرية العراقية، نظّم قسم الإعلام والاتصال الحكومي في جامعة نينوى محاضرة علمية استضاف فيها المؤرخ الأستاذ الدكتور المتمرس إبراهيم خليل العلاف، حملت عنوان: «جامعة نينوى في عامها الحادي عشر: التأسيس الأكاديمي المتميّز».
استعرض العلاف خلال محاضرته المسيرة التأسيسية للجامعة منذ انطلاقتها الأولى مع كلية الطب، مروراً بمراحل البناء المؤسسي، وصولاً إلى ما حققته من حضور أكاديمي فاعل، مشيراً إلى أن جامعة نينوى تبنّت منذ نشأتها فلسفة تعليمية نوعية في ربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل، مع التركيز على التخصصات التي تلبي حاجات المجتمع وتسهم في تنمية الجانب الأيمن من مدينة الموصل وخدمته علمياً ومعرفياً.
كما قدّم المحاضر قراءة تحليلية لتجربة الجامعة في ترسيخ معايير الجودة الأكاديمية، وبناء بيئة تعليمية حديثة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مؤكداً أن الجامعات الناشئة القادرة على تحديد هويتها العلمية بوضوح تستطيع أن تحقق تميزاً حقيقياً في زمن قياسي.
وقد أدار الجلسة وقدّم المحاضر إلى الحضور الأستاذ المساعد الدكتور صدام يوسف عبد، بحضور السيد رئيس الجامعة وعدد من السادة عمداء الكليات والتدريسيين، إلى جانب نخبة من الباحثين والمهتمين بالشأن الأكاديمي.
وفي ختام المحاضرة، كرّم السيد رئيسُ الجامعة الأستاذَ الدكتور إبراهيم خليل العلاف بدرع جامعة نينوى وشهادة تقديرية، تثميناً لعطائه العلمي وإسهامه في إغناء الندوة برؤية تاريخية ومعرفية عميقة حول تجربة الجامعة ومسارها التنموي.
وتأتي هذه الفعالية في سياق حرص جامعة نينوى على ترسيخ التواصل بين الخبرة الأكاديمية والتجربة التاريخية، واستدامة الأنشطة العلمية التي تسهم في تطوير التعليم العالي وتعزيز دوره في خدمة المجتمع.





















