اليوم العالمي للعدالة_الاجتماعية

بينما تحتفل جامعات العالم باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية تؤكد جامعة نينوى، من قلب حضارة عريقة وتاريخ مجيد، على رؤيتها العميقة للعدالة، بوصفها روحا تسري في شرايين كل فرد من أفراد مجتمعها الأكاديمي، وكأساس متين نبني عليه مستقبلنا.
​إننا في جامعة نينوى نرى العدالة الاجتماعية من زاوية فريدة تنبع من إرث نينوى، مدينة التعايش والازدهار، فهي ليست مجرد تكافؤ للفرص، لكنها احتضان للتنوع الثقافي والفكري الذي يثري حرمنا الجامعي، وهي إتاحة لكل طالب وعضو هيئة تدريس وموظف فرصة الإبداع والنمو في بيئة ملهمة تقدر كل إسهام. نحن ملتزمون بتوفير فضاء تعليمي وبحثي وإداري يتجاوز مجرد المساواة الشكلية ليضمن الإنصاف الحقيقي، ويحفز على الابتكار، ويصقل الكفاءات لبناء غد أفضل.

​كما نؤمن بأن العدالة الاجتماعية، في سياق التحديات الراهنة، تتجسد في قدرتنا على التكيف والنهوض، وفي تسخير العلم والمعرفة لمواجهة التحديات المجتمعية. إنها تترابط بشكل لا ينفصم مع التنمية المستدامة بأبعادها كافة؛ بدءاً من دعم الأبحاث التي تعالج قضايا الفقر والتهميش، وصولاً إلى تعزيز الاستدامة البيئية في كافة أنشطتنا. جامعتنا تتطلع لتكون شريكاً فاعلاً في بناء مجتمع محلي وعالمي أكثر استدامة ومرونة.
​الأستاذ الدكتور
أسامة إسماعيل المشهداني
رئيس جامعة نينوى