إن جامعة نينوى جامعة حكومية قائمة فعليًا، تمتلك موقعًا رئيسًا وصل إلى مراحل متقدمة من الإعمار والإنجاز، وتضم أكثر من ألف منتسب من تدريسيين وموظفين، وهي كذلك الجامعة الوحيدة الواقعة في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، ما يضاعف من أهميتها الأكاديمية والمجتمعية.
لذا فإن لمنتسبيها بكل عناوينهم الوظيفية حقهم المفترض في الحصول على الأراضي السكنية، التي تحقق مقومات الاستقرار الوظيفي والاجتماعي، وتؤدي إلى تكامل بيئة العمل الجامعي واستدامته، فالاستقرار السكني عنصر أساسي في دعم الكفاءة الوظيفية والالتزام المؤسسي، ولا يمكن الحديث عن تطوير التعليم العالي أو استقطاب الكفاءات في ظل تجاهل هذا الملف الحيوي.
من هنا، فإننا في جامعة نينوى ندعو حكومة نينوى المحلية وبلدية الموصل والجهات ذات العلاقة إلى النظر إلى خصوصية جامعة نينوى لا سيما في الأراضي التي ستُوزع مستقبلا في منطقة العذبة التي هي بالأساس قريبة من موقع المدينة الجامعية (الموقع الرئيس) واتخاذ خطوات عملية لإنصاف لمنتسبي جامعة نينوى، بما ينسجم مع حجم الجامعة، ومكانتها، ودورها الفاعل في خدمة المدينة ومستقبلها.

