جامعة نينوى تختتم فعاليات جائزة الموصل للبلاغة بحضور رسمي واسع ومشاركة مجتمعية متميزة

​في يومٍ تجلّت فيه ملامح الإبداع وترسّخت فيه قيم التواصل المعرفي، اختتمت جامعة نينوى فعاليات “جائزة الموصل للبلاغة” بحفل ختامي مهيب احتضنته أروقة الجامعة، بحضور السيد رئيس جامعة نينوى المحترم والسيدين مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الأستاذ الدكتور جعفر رمضان محمد ومساعد رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور عمار سعدون حامد والسادة عمداء كليات جامعة نينوى، وبمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والتربوية والدينية، تمثلت بالسيد مدير عام تربية نينوى، والسيدة عميد كلية التربية للبنات بجامعة الموصل، والسيد مدير أكاديمية الموصل لتدريس العلوم الشرعية.
وقد استُهل الحفل بكلمات رسمية أكدت في جوهرها على الرؤية الإستراتيجية لجامعة نينوى في الانفتاح على مؤسسات المجتمع المدني، وترسيخ دورها كحاضنة ثقافية لا تقتصر مهامها على التعليم الأكاديمي فحسب، بل تمتد لتشمل رعاية المبادرات التي تُعنى بالهوية الفكرية للمدينة وتنمي روح التفاعل البنّاء مع كافة فئات المجتمع.

​وشهدت الاحتفالية لحظات مميزة من الوفاء والتقدير، حيث جرى تكريم الجهات المساهمة التي كان لدعمها أثر بالغ في إنجاح هذا الحدث، تلاها إجراء قرعة الفائزين التي اتسمت بأعلى درجات الشفافية والوضوح أمام الجماهير الغفيرة التي ملأت القاعة.

وما أعطى هذا الحدث طابعاً متميزا هو التنوع المذهل للمشاركين الذين تجاوز عددهم 2000 متسابق، حضر منهم أكثر من 800 متسابق من مختلف الأقضية والنواحي ومن خلفيات تعليمية وعمرية متباينة؛ فكان من بينهم طلبة الابتدائية والثانوية والجامعة، بمدى عمري مبهر يمتد من سن العاشرة وحتى السبعين عاماً، اجتمعوا جميعاً في جامعة نينوى طمعاً في التميز واحتفاءً بلغة الضاد. إن هذا التفاعل الكبير يعكس ثقة المجتمع بمؤسستنا الجامعية، ويؤكد عزمنا المستمر على أن تبقى جامعة نينوى جسراً ممتداً يعبر من خلاله المبدعون نحو غدٍ أفضل، ملتزمين بدورنا الريادي في خدمة الإنسان والعلم في نينوى العزيزة، ومباركين لكل الذين حالفهم الحظ في هذا المحفل الاستثنائي.