تمرّ الأعوام، لكن الذاكرة الوطنية لا تنسى إحدى أبشع الجرائم التي شهدها العراق في تاريخه الحديث. ففي الثالث من آب، تستحضر جامعة نينوى ذكرى الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق أبناء المكوّن الإيزيدي عام 2014، والتي خلّفت آلاف الشهداء والمفقودين والمختطفين، وتركت آثارًا إنسانيةً عميقةً ما زالت حاضرة حتى اليوم.
وتؤمن جامعة نينوى بأن استذكار هذه المناسبة لا يقتصر على إحياء ذكرى الضحايا، بل يجسد التزامًا أخلاقيًا وإنسانيًا بترسيخ ثقافة السلام، وصون الكرامة الإنسانية، ورفض جميع أشكال التطرف والعنف والكراهية، وترسيخ قيم التعايش بين مكونات المجتمع العراقي.
وفي هذه الذكرى الأليمة، تعرب الجامعة عن تضامنها مع أبناء المكوّن الإيزيدي، مؤكدةً أهمية مواصلة الجهود الوطنية والدولية لتحقيق العدالة، وكشف مصير المفقودين، ودعم الناجين، وتهيئة بيئة آمنة تضمن عودة النازحين إلى مناطقهم بكرامة واستقرار.
المجد لذكرى الضحايا، والشفاء للناجين، وليبقَ العراق وطنًا يجمع أبناءه بالمحبة والسلام.

