بتوجيه من السيد رئيس جامعة نينوى الأستاذ الدكتور أسامة إسماعيل المشهداني، شاركت جامعة نينوى في اجتماع لجنة حماية الطفولة في محافظة نينوى، الذي عُقد لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه الأطفال، وبحث السبل الكفيلة بتعزيز حمايتهم وضمان حقوقهم.
وترأست الاجتماع السيدة رافعة محمد سعيد، مدير قسم شؤون المرأة في ديوان محافظة نينوى ونائب رئيس لجنة حماية الطفولة، نيابةً عن الأستاذ رفعت سمو رشو، معاون محافظ نينوى للشؤون الإدارية ورئيس اللجنة، وبحضور ممثلي عدد من المؤسسات الأكاديمية والحكومية والأمنية والجهات ذات العلاقة.
ومثّلت جامعة نينوى في الاجتماع السيدة (م.م. بيداء بشير يونس) من شعبة شؤون المرأة في رئاسة الجامعة، إلى جانب ممثلي الجامعات الحكومية في المحافظة، ممثلةً بجامعة الحمدانية والجامعة التقنية الشمالية، فضلًا عن ممثلي الجهات الأمنية ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية وأقسام ديوان محافظة نينوى، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).
واستُهل الاجتماع بقراءة سورة الفاتحة والوقوف دقيقة صمت ترحمًا على روح الطفلة هاجر، التي وافتها المنية إثر حادث مؤسف في إحدى الآبار بناحية الگوير، سائلين الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.
وناقش المجتمعون أبرز التحديات التي تواجه الطفولة في المحافظة، وفي مقدمتها التحديات التعليمية والتربوية، والفقر، والتسرب من التعليم، وعمالة الأطفال، فضلًا عن الآثار المترتبة على هذه الظواهر وانعكاساتها على مستقبل الأطفال وأسرهم والمجتمع.
كما بحث الاجتماع عددًا من الحلول والمقترحات والتوصيات العلمية والعملية للحد من هذه التحديات، وتعزيز منظومة حماية الطفولة، وتوفير بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا للأطفال، على أن تُرفع التوصيات والمقترحات إلى السيد محافظ نينوى والجهات العليا ذات العلاقة لاتخاذ ما يلزم.
وتأتي مشاركة جامعة نينوى في إطار دورها الأكاديمي والمجتمعي، وإسهامها في دعم الجهود الرامية إلى معالجة القضايا المجتمعية، ولا سيما قضايا الطفولة، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية والمجتمعية.
حماية الطفولة مسؤولية مشتركة، تتطلب تكامل الجهود وتوحيد الرؤى لضمان بيئة آمنة تحفظ حقوق الطفل وتصون مستقبله.






