لا تقتصر الدراسة في كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة نينوى على اكتساب المعرفة الأكاديمية بل تمثل نقطة انطلاق لبناء مسارات مهنية واعدة يقودها الشغف والإبداع والتعلم المستمر.
وتجسد قصتا خريجي الكلية أحمد مؤنس أحمد وزكريا عامر أسود نموذجين ملهمين لما يمكن أن يصنعه الطالب عندما يوظف ما تعلمه داخل القاعات الدراسية في بناء مستقبل مهني متميز.
فقد واصل أحمد مؤنس أحمد شغفه بعالم البرمجيات حتى أصبح Senior Mobile Developer، وأسهم في تطوير تطبيقات وأنظمة رقمية متقدمة، كما أسس شركة NinuSoft المتخصصة في تطوير البرمجيات والحلول الرقمية، بعد أن كان من أبرز طلبة الكلية، محققًا المركز الأول في المسابقة البرمجية، ومؤسسًا لنادي المطورين الطلابي (Google Developer Student Club) الذي مثل جامعة نينوى رسميًا ضمن مجتمع Google Developers.
وفي المقابل، اتجه زكريا عامر أسود إلى توظيف معارفه في شبكات الحاسوب وإنترنت الأشياء ليشق طريقه في مجال تشخيص وبرمجة السيارات الحديثة، مستفيدًا من المهارات التحليلية التي اكتسبها خلال دراسته. وخلال سنواته الجامعية شارك في تنفيذ مشاريع تقنية متميزة، من بينها سيارة ذكية تعمل عبر الإنترنت، ومشروع البيت الزجاجي الذكي المعتمد على إنترنت الأشياء، قبل أن يحول شغفه إلى مهنة ناجحة في مجال الأنظمة الإلكترونية للمركبات.
وتؤكد هاتان التجربتان أن كلية تكنولوجيا المعلومات لا تمنح طلبتها المعرفة النظرية فحسب، بل توفر لهم بيئة محفزة للإبداع، وتشجعهم على المشاركة في المشاريع التطبيقية والأنشطة العلمية والتطوعية، بما يسهم في صقل مهاراتهم وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل.
وتواصل الكلية اعتزازها بخريجيها الذين يثبتون أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالعلم، وأن الشغف المقترن بالتعلم المستمر قادر على صناعة فرص استثنائية في مجالات البرمجيات، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والأمن السيبراني، والشبكات، والتقنيات الحديثة.


